مركز المعجم الفقهي
16541
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 109 من صفحة 251 سطر 1 إلى صفحة 251 سطر 14 ( العنوان ) ( الصفحة ) في التحنك بماء الفرات ، وأنه يصب فيه ميزابان من الجنة ، وأن ماء زمزم كان خير ماء على وجه الأرض . . . في ماء زمزم ، ونيل مصر ، وماء البارد ( 450 ) في أن الماء المغلي ينفع من كل شيء ولا يضر من شيء ، وقول الإمام - الصادق عليه السلام : إذا دخل أحدكم الحمام فليشرب ثلاثة أكف ماء حار ، فإنه يزيد في بهاء الوجه ، ويذهب بالألم من البدن في أن معنى قوله تبارك وتعالى : ( ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) ) الرطب والماء البارد ، وأن ماء السماء يطهر البدن ( 453 ) في كثرة شرب الماء ( 455 ) في المنع من إكثار شرب الماء ( 456 ) فايدة ماء الميزاب الكعبة